العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )

37

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )

آن به يك صفت سلبى است ، [ و آن عبارت است از : سلب امتناع علم و قدرت از خداوند . ] و همين قول صحيح است . ما در جاى خود بيان كرده‌ايم كه خداى متعال قادر و عالم است ، بنابراين او ، بالضروره ، حىّ مىباشد ؛ چون ثبوت يك صفت [ - عالم و قادر بودن خداوند ] فرع عدم امتناع آن است . « 1 » المسألة الرابعة : في أنّه تعالى مريد قال : و تخصيص بعض الممكنات بالإيجاد في وقت يدلّ على إرادته تعالى . أقول : اتفق المسلمون على أنّه تعالى مريد لكنهم اختلفوا في معناه : فأبو الحسين جعله نفس الداعي ، على معنى أن علمه تعالى بما في الفعل من المصلحة الداعية إلى الإيجاد هو المخصص و الإرادة . و قال النجار : إنّه سلبي ، و هو كونه تعالى غير مغلوب و لا مستكره . و عن الكعبي : أنّه راجع إلى أنّه عالم بأفعال نفسه و آمر بأفعال غيره . و ذهبت الأشعرية و الجبّائيان إلى أنّه صفة زائدة على العلم . و الدليل على ثبوت الصفة مطلقا أنّ اللّه تعالى أوجد بعض الممكنات دون بعض مع تساوي نسبتها إلى القدرة فلا بدّ من مخصص غير القدرة التي شأنّها الإيجاد مع تساوي نسبتها إلى الجميع ، و غير العلم التابع للمعلوم ، و ذلك المخصص هو الإرادة .

--> ( 1 ) - حىّ يعنى موجود زنده و حيات ، كه به معناى زنده بودن است ، دو كاربرد دارد : الف . اين‌كه شىء به گونه‌اى باشد كه رشد و نمو داشته ، تغذيه و توليد مثل كند . اين معناى حيات كه بر گياه و حيوان نيز اطلاق مىشود ، مستلزم نقص و نيازمندى است . زيرا لازمهء رشد و نمو آن است كه موجود رشد يابنده ، در آغاز فاقد كمالى باشد و در اثر عوامل بيرونى تغييراتى در آن پديد آمده ، تدريجا به كمال جديد دست يابد . ب . اين‌كه شىء به گونه‌اى باشد كه بداند و با اختيار خود كار انجام دهد . اين معناى حيات مفهومى كمالى است و در شمار اوصاف ذاتى و ثبوتى خداوند است . بنابراين معناى حيات در مورد خداوند آن است كه وى موجودى است دانا كه به اختيار خود كارها را صورت مىدهد . ( على شيروانى ؛ درسنامهء عقايد ، چاپ اول ، قم ، انتشارات انصاريان ، 1376 ، ص 104 )